السؤال
في بداية ذي الحجة قدم خطيبي طلب أوراق الموافقة لامارة منطقة المدينة المنورة علما بأنه لم يطلب مني سوى صورة الاقامة وصورة الجواز . ولم يطلب من ابي اي وثائق أخرى وسمعت من الصديقات ان الاوراق المطلوبة مني تشمل موافقة على الزواج مني ومن ولي امري وايضا جواز واقامة ولي الامر واثبات سكن . علما بأني سورية مقيمة لكن مولودة بسوريا . وجميع الشروط منطبقة علي وعلى خطيبي هل الأوراق هكذا تعتبر ناقصة ام أن موافقة الخطيبة ووالدها تطلب لاحقا ﻷن خطيبي ليس لديه خبرة ولا أريد أن يطول الانتظار بسبب نقص الأوراق المطلوبة كما اني لم اجري الفحص الطبي أرجو افادتي وجزاكم الله خيرا
الجواب
ورد في الإجابات أن المعاملة إذا أخذت رقم قيد فهي في طريقها للمتابعة، وأن الخاطب السعودي يراجع الإمارة ويقدم خطابًا موجهًا لسمو الأمير مع صور الهوية والإقامة والجواز. كما ذُكر أن فحص الزواج وبقية الأوراق مثل برنت الأحوال المدنية وتعريف الراتب قد تُطلب لاحقًا عبر الشرطة أو أثناء انتقال المعاملة بين الجهات. وأشار الرد إلى أن بعض الأوراق قد تختلف حسب الحالة العائلية أو الكفالة، وأن المعاملة قد تستغرق من 3 إلى 4 أشهر إذا كانت الأوراق مكتملة.
ملاحظات إضافية
الإجابة الواردة غير حاسمة وتعتمد على تجربة شخصية/معلومات متداولة، وفيها تفاصيل إجرائية قديمة أو تختلف حسب الإمارة والحالة. كما لم يُذكر نصًا ما إذا كانت موافقة الخطيبة ووالدها مطلوبة الآن أم لاحقًا بشكل مؤكد.
هذا المحتوى مُعاد تحريره من نقاش قديم في المجتمع، وقد تعكس بعض التفاصيل أنظمة أو إجراءات كانت متداولة وقت نشر السؤال.