المحور الأول : – أنا غير مقتنعة بمسألة الشروط الجديدة حتى الآن و لن أقتنع حتى أراها ب عيني موثقة و من مصدر موثوق.
– أؤمن بأن الأرزاق بيد الله سبحانه و أنه كتب لي نصيبي قبل أن أخلق .. فله الحمد من قبل و بعد
– صحيح أني متعلقة بخطيبي (عربي و أنا سعودية) و سأكافح بإذن الله و أطرق جميع الابواب و أولها باب الرحمن لكن إن كان غير مقدر لي فلا أملك سوى الرضا و التسليم
– لماذا الرضا و التسليم ؟ لأني عشت سنوات من عمري اتحسر على مافات و أنتظر ماهو آت و أظن اني اعلم بمصلحة نفسي فلما مرت السنين رأيت كل ما منع كان رحمة بي و حكمة منه جل جلاله .. استشعرتها بعد فوات الأوان فمن غير المنطقي ان استمر بنفس طريقة تفكيري القديمة و انا اعلم علم يقيني ان رب الخير لا يأتي الا بالخير .
هذه مسائل عقدية يقنية قلبيه أتمنى أن تتأصل في قلب كل من قدم معاملته .. ليرتاح .
المحور الثاني : – غير مقتنعة بكلام الموظفين لاني تعرضت لموقف في بداية خطوبتي حيث تم ابلاغنا ان المعاملة انرفضت .. ثم اكتشفنا انها “تصريفة من الموظف فقط”
المحور الثالث و الأهم : ماذا لو ؟
ماذا لو كانت فعلا هناك شروط جديدة ماهي الحلول المتاحة ؟ “الناجح يتوقع الأسوأ و يضع الحلول ليتغلب على الأسوأ” “و الفاشل يتوقع الأسوأ و يتحطم و يستسلم”
هنا نريد جمع أكبر كمية حلول متاحة أولها : الاستعانة بالله “الدعاء و الاستغفار” ثانيها : كتابة خطاب لأمير المنطقة من والد المواطنة يوضح فيه سبب رغبتها بالزواج مثلا : تقدم بها العمر و لم يتقدم لها احد الخ “ليس شرط ان تكون الاسباب حقيقية” ثالثها : ايضا يمكن العقد في دولة الخاطب ثم عمل تصحيح وضع بعد ذلك.
انتظر حلولكم الاخرى الموضوع متجدد