السؤال
لا أنسى بما عانيت من الصدمات النفسية … أولها في المراحل الدراسية كمرحلة الابتدائية ثم بعدها اتفقت مع مدير مدرسة كلاً من المتوسطة والثانوية بأن يعتبروني سعودي بالشكل الوهمي ! حتى لا أقع في حرج بين زملائي السعوديون وعليه حتى في المرحلة الجامعية .. ولا اخفيكم بما سينصدمون زملائي الجامعيين وغيرهم حينما اخبرهم الان باني لا أحمل الهوية الوطنية او يكشف امري عند مروري في نقاط التفتيش ربما سيغمى على أكثرهم !!! لم اتوقع ابداً بأني سوف ادخل في متاهات مقلقه نفسياً وأنا في سن (مراهقتي) مثل زياراتي الكثيره للدوائر الحكومية كالأحوال المدنية – والصحة النفسية – والأدلة الجنائية – و الجوازات – والكشوفات الطبية بمقابلة المدير والمسئولين أكثر من مره وأنا لم اتجاوز سن 19 عام .. بعد كل هذه المراحلة انصدم بأني احمل هوية مقيم العامة اي كمثل اي مقيم لا يتجاوز اليوم في قدومه الى السعودية والى الان لا احد يصدقني بأني اعتبر ” غير سعودي ” من رجال الدوريات والمسئولين حين اصادفهم وفي الختام هناك الكثير من الكلمات التي لا استطيع البوح فيه .أخوكم أعاني من زماني
الجواب
الرد الوحيد يواسي السائل ويقول إن كثيرين يمرون بمعاناة مشابهة، وينصحه بألا يجعل ذلك يؤثر على حياته ونفسيته، وأن يجعل الحصول على الجنسية السعودية هدفًا من أهدافه في الحياة وليس كل أهدافه.
ملاحظات إضافية
الإجابة جاءت بصيغة مواساة ورأي شخصي وليست حلاً حاسمًا أو إجراءً رسميًا. الموضوع حساس ومرتبط بالإقامة والجنسية، لذلك يحتاج مراجعة. لا توجد تفاصيل عملية إضافية في التعليقات.
هذا المحتوى مُعاد تحريره من نقاش قديم في المجتمع، وقد تعكس بعض التفاصيل أنظمة أو إجراءات كانت متداولة وقت نشر السؤال.