السؤال
سأله الموظف وهو يستكمل بيانات تغيير الإقامة من مرافق (لوالدته المواطنة السعودية) إلى ابن مواطنة: هل تريد أن أسجل المهنة مهندسا ميكانيكيا أم ابن مواطنة؟ احتار الشاب، فإن سجلها بالتخصص العلمي الذي اجتهد أربع سنوات للحصول عليه فقد يفقد بعض المزايا الأخرى أثناء توظيفه في أي شركة. بالمناسبة أحمد شاب درس منذ مرحلة الطفولة في مدارس سعودية وعاش لسنوات طويلة لم يخرج فيها من السعودية إلا برفقة والدته السعودية في رحلات سياحية. غير أنه مضطر للوقوف في طابور الأجانب بينما تقف أمه السعودية في طابور (مواطنون) أثناء اجتيازه الجوازات. هو أيضا يحمل إقامة كُتب فيها اسم الكفيل وليس اسم الأم ولا يحمل جواز سفر رغم أنه يعرف في السعودية أكثر مما يعرف في بلد أبيه وله حياة كاملة تعطيه بلا تحفظ هذا الحق. هو أيضاً في البعثات الدراسية يقف آخر الصف. وبعد حصوله على إقامة سجل فيها مهنته كابن مواطنة لا تسقط عنه قيمة تجديد التأشيرة أو الإقامة. الخلل ما زال مستمرا في تطبيق القوانين الخاصة بحقوق السعوديات المتزوجات أو المطلقات من غير سعوديين، هذا غير الضرر النفسي الذي يشعر به الابن أو الابنة لشعوره بأنه رغم السنوات التي عاشها على أرض السعودية وتعلم فيها وتشرب عاداتها وتقاليدها إلا أنه ما زال أجنبيا منتسبا لأم سعودية.
إلهام الجعفر http://www.alsharq.net.sa/2013/06/20/872552 [http://www.alsharq.net.sa/2013/06/20/872552]
الجواب
ورد في النص أن الموظف سأل هل تُسجَّل المهنة مهندسًا ميكانيكيًا أم ابن مواطنة، لكن الإجابة المنشورة لم تحسم الأمر، وإنما اكتفت بالدعاء بأن يُصلح الله الأمور وييسرها.
ملاحظات إضافية
المنشور أقرب إلى طرح مشكلة عامة عن معاناة أبناء المواطنات وإشكالات الإقامة والحقوق، لكنه لا يقدم جوابًا عمليًا حاسمًا. الإجابة المتاحة انطباعية وغير مباشرة، لذا تحتاج مراجعة. كما أن النص يعود إلى عام 2013 وقد يكون قديمًا.
هذا المحتوى مُعاد تحريره من نقاش قديم في المجتمع، وقد تعكس بعض التفاصيل أنظمة أو إجراءات كانت متداولة وقت نشر السؤال.