السؤال
تسأل السائلة عن تأخر إجراء مرتبط بشهادة الميلاد بعد أن سلمت أوراق السفارة وختمتها، حيث قالت الموظفة إنها رفعت شهادة الميلاد للمطابقة في الأحوال ثم ترسلها مع المعاملة إلى الإمارة، وتسأل هل هذا الوضع طبيعي رغم أن خطيبها مولود في المملكة وأن شهادة الميلاد لم تكن ضمن المطلوب.
الجواب
ورد في الإجابة أن هذا التأخير قد يكون طبيعيًا، إذ ذكرت إحدى المشاركات أنها أعادت المعاملة أكثر من مرة وفي النهاية وصلت شهادة الميلاد بعد شهرين، ثم أصبحت المعاملة في التحريات وهي ما زالت تنتظر صدورها.
ملاحظات إضافية
التعليقات أشارت فقط إلى أن الإجراء قد يأخذ وقتًا وأنه “يأخذ مجراه”، مع عبارة مواساة عامة. لا توجد معلومة حاسمة أو رسمية، كما أن الموضوع يتعلق بإجراءات سفارة/إمارة وقديم نسبيًا، لذا يحتاج مراجعة.
هذا المحتوى مُعاد تحريره من نقاش قديم في المجتمع، وقد تعكس بعض التفاصيل أنظمة أو إجراءات كانت متداولة وقت نشر السؤال.