السؤال
اتمنى افيدكم بمعاملتي وين راحت من البدايه بالاول كان في اوراق اثبات من العمده وسواها خطيبي لان هو الطرف السعودي وانا الطرف الاجنبي وعايشه بامريكا والحمدلله وبعدها راحت الشرطه جلست تقريبا شهر وكانو يضيعون اوراق ويرجع يسويها لهم الين الحمدلله راحت الاماره طلبو منه شاهدين وولي الامر جلست في الاماره حول شهر ونص تقريبا وبعدها جت رساله على الجوال انها صدرت المعامله للداخليه وفيها الرقم الصادر بس كان الرقم لما نشيك بالموقع حق الداخليه يطلع معامله ثانيه مو حقتنا الين ماراح خويه واستفسر من الداخليه عطوه الرقم الي نشيكه في الموقع والحمدلله جلست ثلاث شهور في الداخليه وانكتب بالموقع حق الداخليه ان معاملتنا مغلق وما كان في اي تفاصيل اتصل عليهم خطيبي وقالوله انها صدرت الموافقه وبتروح الخارجيه بس استنى اسبوعين ويرسلون لك الرقم الجديد ان شاءالله اكون افدتكم ولو في اي سؤال او استفسار انا حاضره للاجابه الله يوفقكم وييسرلكم يارب معاملتي كلها اخذت ست شهور من اول يوم قدم فيها الين صدرت الموافقه
الجواب
ذكرت صاحبة السؤال أن معاملتها بدأت بأوراق إثبات من العمدة، ثم مرت على الشرطة لمدة تقارب شهرًا مع ضياع بعض الأوراق وإعادة تجهيزها، ثم انتقلت إلى الإمارة وبقيت فيها نحو شهر ونصف، وبعدها صدر إشعار بوصولها إلى الداخلية. بقيت في الداخلية حوالي ثلاثة أشهر، ثم ظهر في الموقع أنها أُغلقت، وبعد الاتصال بهم قيل إن الموافقة صدرت وستنتقل إلى الخارجية، مع انتظار أسبوعين لإرسال الرقم الجديد. وذكرت أن إجمالي المدة من أول تقديم حتى صدور الموافقة كان ستة أشهر.
ملاحظات إضافية
في التعليقات وردت تفاصيل متفرقة عن التحاليل: صاحبة التجربة قالت إنها لم تُجرِ التحاليل قبل وصول المعاملة للخارجية، وأن خطيبها طُلبت منه التحاليل قبل انتقالها إلى الإمارة، كما ورد أن المعاملة وصلت للسفارة بعد حوالي أسبوعين من الخارجية حسب أحد الردود. هذه معلومات تجريبية غير مؤكدة وقد تختلف حسب الحالة.
هذا المحتوى مُعاد تحريره من نقاش قديم في المجتمع، وقد تعكس بعض التفاصيل أنظمة أو إجراءات كانت متداولة وقت نشر السؤال.