السؤال
بالنسبة لابن المواطنة السعودية الحاصل على شهادة جامعية سورية هل يعترف بشهادته الجامعية في القطاع الخاص السعودي إذا كانت ممهورة بخاتم زارة التعليم العالي السورية ووزارةالخارجية السورية علما بأنه لايوجد سفارة للمملكة بدمشق والسفارة السعودية في بيروت وعمان ترفضان تصديقها
الجواب
ذُكر أن القطاع الخاص في الغالب يهتم بالخبرات والمهارات وقدرة المتقدم على أداء الوظيفة أكثر من الإجراءات الروتينية للتوثيق، وأن هذا يختلف من شركة إلى أخرى. واستُثنيت القطاعات الصحية وما شابهها لأنها تحتاج عادةً إلى اختبارات مزاولة المهنة وتدقيقًا وتوثيقًا أكبر.
ملاحظات إضافية
الإجابة عامة وغير حاسمة، وتتناول القطاع الخاص بشكل عام فقط. وُجدت تعليقات تسأل عن تصديق الشهادة عبر سفارة البلد أولًا، مع إشارة إلى احتمال أن سبب الرفض في بيروت وعمان هو عدم اعتمادها من سفارة بلادك في نفس الدولة. الموضوع يتعلق بشهادات وجوانب توثيق حساسة وقديمة نسبيًا، لذا يحتاج مراجعة.
هذا المحتوى مُعاد تحريره من نقاش قديم في المجتمع، وقد تعكس بعض التفاصيل أنظمة أو إجراءات كانت متداولة وقت نشر السؤال.