السؤال
بدء اليد تكتب لكم وفي القلب حزن كبير وغصه. بعد معاناة اكثر من اربع سنوات وتعب لاقناع الاهل والحمدلله تم القبول من الاطراف جميعا مشينا بموضوع المعاملة تم رفض معاملة الزواج واصبحت (بالحفظ الدائم) بعد انتظارها شهور من ادارة الى ادارة وبعد المضي وعمل كل المتطلبات والحمدلله كل الشروط مطابقة الا شرط واحد (والذي لم يخبرونا به بانه لا يمكن قبول طلبنا من البداية لا خلونا نمضي بعمل كل الاجراءات الروتينية دون ادنى شك بالرفض) ( واجهنا الناس والمجتمع فيه والكل بالاخير وقف معانا) وهو اختلاف المذاهب لان وحده رب العالمين عالم مافي قلوبنا ويعلم اننا سنكون اباء صالحين لابنائنا ويعلم بان ماعندنا ادنى فكر دنيوي او تفرقة في مثل هذا الامر ولله الحمد
مشاعرنا كانت جميلة جدا مشاعر المنتصرين على كل الظروف، ومشاعر الانتظار كانت اسمى من نذكرها بالكلمات لان كانت بالدعاء والتحسب والاستغفار والعمل الصالح الحمدلله ولكن اليوم (عدنا الى نقطة البداية نقطة الاختلاف) فاليوم فارقتنا الضحكة ونهدم الحلم واصبحنا في محض الأمل لربما يكون غدا اجمل
ف شكرا لكم جميعا اختي فطومه اخ بركات اخ عامر اخ وسيم اخت قمر واعتذر لو نسيت اسم دعواتكم لنا بالصبر والفرج… ودعواتكم لوالدتي بالشفاء
الجواب
ورد في التعليقات اقتراحات بالدعاء والصبر، وإعادة التقديم، وتقديم استرحام أو استثناء عبر الإمارة أو وزارة الداخلية، ومراجعة الأمير أو الجهة المختصة مع معروض يشرح الظروف. كما ذُكر أن بعض الأعضاء حاولوا الاستفسار عن سبب الرفض من موقع الإمارة أو عبر مراجعة المعاملة.
ملاحظات إضافية
المحتوى يحمل طابعًا حساسًا ويتعلق بإجراءات زواج ومعاملة رسمية، والإجابات كانت في معظمها مواساة وآراء وتجارب شخصية وليست حاسمة. ذُكر أيضًا أن المعاملة أصبحت “بالحفظ الدائم” وأن سبب الرفض قيل إنه اختلاف المذاهب، مع تعليقات متضاربة حول طريقة المراجعة والسبب الفعلي.
هذا المحتوى مُعاد تحريره من نقاش قديم في المجتمع، وقد تعكس بعض التفاصيل أنظمة أو إجراءات كانت متداولة وقت نشر السؤال.