السؤال
الخليج – محمد باعقيل: طالب الدكتور قيصر حامد مطاوع وزارة الداخلية السعودية بالنظر في احوال “الغير سعوديين” من زوج وابناء المواطنة السعودية المتوفية . مطاوع اشاد بدايةً في مقالته بهذا الخصوص بصحيفة عكاظ اليوم الثلاثاء بقرار “مجلس الوزراء بشأن معاملة (أولاد المواطنة السعودية وزوجها غير السعودي) .. الذي تضمن قائمة من الترتيبات، منها: منح أولاد المواطنة السعودية المقيمين في المملكة الإقامة على كفالة والدتهم، وإعطاء المواطنة الحق في طلب استقدام أولادها إذا كانوا خارج المملكة للإقامة معها وعلى كفالتها .. كما سمح لأولاد المواطنة بالعمل لدى الغير في القطاع الخاص دون نقل كفالاتهم، بالإضافة إلى معاملتهم معاملة السعوديين من حيث الدراسة والعلاج، ويحتسبون ضمن نسب السعودة في القطاع الخاص” . واضاف “القرار .. خطوة موفّقة في الاتجاه الصحيح لتحسين وضع أبناء السعوديات، إلا أنهم يطمحون بمساواتهم بالسعوديين بشكل أكبر، مثل السماح لهم بمزاولة النشاط المهني في حال كانوا مهنيين أو التجاري دون الحصول على ترخيص من الهيئة العامة للاستثمار، أسوة بالسعوديين” . كما اشار مطاوع الى نقطة مهمة في القرار، وقال “سيرجعون لنفس المعاناة بالبحث عن كفيل في حال وفاة والدتهم” ، وقد يتعرضون للمذلة وربما للابتزاز خاصة الاناث منهم . وطالب مطاوع في نهاية مقالته بمنح زوج وابناء السعوديات “وضعا خاصا .. اقامة دائمة بدون كفيل” كحل “يكفل لهم وضعا كريما في حياة أمهاتهم وبعد وفاتهم، وليكن ذلك إكرامًا لأمهاتهم” ، وقال “هذا أقل ما يمكن تقديمه لأبناء السعوديات”.
الجواب
ورد في النص أن الكاتب طالب بمنح زوج وأبناء السعوديات وضعًا خاصًا، يتمثل في إقامة دائمة بدون كفيل، حتى لا يعودوا لمعاناة البحث عن كفيل بعد وفاة الأم، واعتبر ذلك أقل ما يمكن تقديمه لهم.
ملاحظات إضافية
النص يتناول مطلبًا ومقال رأي أكثر من كونه جوابًا رسميًا. كما أن الإجابة المنشورة مجرد إحالة إلى مقال آخر ولا تضيف تفاصيل جديدة. المحتوى مرتبط بأبناء المواطنات ووضعهم النظامي، لذا يحتاج مراجعة لأنه يتناول موضوعًا حساسًا ومتعلقًا بالإقامة والكفالة.
هذا المحتوى مُعاد تحريره من نقاش قديم في المجتمع، وقد تعكس بعض التفاصيل أنظمة أو إجراءات كانت متداولة وقت نشر السؤال.